الشيخ السبحاني
39
سلسلة المسائل الفقهية
المؤمنين ، وهو حقّ على المتّقين ، أفيصح نسخه أو تخصيصه برواية لم يسلم سند منها عن خلل ونقاش فرواتها : مخلّط ، من أروى الناس عن الكذابين ، لا يرى ما يخرج من رأسه ، إلى ضعيف اختُتِنَ في كبر سنِّه ، إلى بائع دينه بخريطة ، إلى مسند ولم ير المسند إليه ، إلى محدود أُجري عليه الحد في مكة ، إلى خارجيّ يُضرب به المثل ، إلى ، إلى ، إلى . . . . « 1 » ولو قلنا بجواز نسخ الكتاب فانّما نقول به إذا كان الناسخ ، دلالة قرآنية أو سنّة قاطعة . 2 . كيف يمكن الاعتماد على رواية ، تدّعي أنّ النبي الأكرم خطب في محتشد كبير لم ينقل لنا التاريخ له مثيلًا في حياة النبي إلّا في وقعة الغدير ، وقال : إنّه لا وصية لوارث ، ولم يسمعه أحد من الصحابة إلّا أعرابي مثل عمرو بن خارجة الذي ليس له رواية عن رسول اللّه سوى هذه « 2 » ، أو شخص آخر كأبي أُمامة الباهلي وهذا ما يورث الاطمئنان على وجود
--> ( 1 ) - لاحظ ما نقلناه عن أئمة الرجال في حق رواة الحديث ونقلته . ( 2 ) - الإصابة : 527 / 2 ؛ تهذيب الكمال : 599 / 21 ؛ الثقات : 271 / 3 .